أشارات تدل علي أن الشراكة الزوجية في خطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أشارات تدل علي أن الشراكة الزوجية في خطر

مُساهمة  ود المحمية في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 2:50 pm

إشارات تدلُّ على أنَّ حياتك الزوجية في خطر:
متى يمكن أن نتأكَّد من أنَّ الشراكة الزوجية باتت في «خطر»؟.
على الرغم من أنَّ إشارات «الخطر» قد لا تعني بالضرورة انهيار الشراكة الزوجية، إلا أنه من الضروري «استشعار» هذه الإشارات منذ بدايتها، قبل أن تتحوَّل إلى مشكلات يمكن فعلاً أن تؤذي الشراكة الزوجية.
ليس من الصعب أن نشعر بـ «الإشارات» التي تؤكِّد وجود مشكلة في الشراكة الزوجية، إلا أنه في كثير من الأحيان قد نعتقد أنها إشارات بسيطة، ونميل إلى إهمالها من دون إدراك أنَّ إهمالها يمكن أن «يودي» بحياة الشراكة الزوجية.
ويقول الخبراء، إنَّ هذه الإشارات ترمز إلى وجود مشكلة في الشراكة الزوجية، ومن الضروري أن تعرف كيف «تستشعرها» وتواجهها قبل أن تهاجم الشراكة الزوجية.
وكما يكون لكلِّ شخص منا جهاز مناعة يعمل على استشعار الفيروسات ويعمل على مواجهتها، فإننا أيضاً قادرون على استشعار إشارات الخطر في علاقاتنا مع الآخرين من حولنا.
ولكننا أحياناً لا نميل إلى الاكتراث بهذه الإشارات، التي غالباً ما تتحوَّل إلى مشكلات يمكن فعلاً أن تهدم الشراكة الزوجية.
ولذلك قام الخبراء بتحديد أهم الإشارات التي يجب عدم إهمالها أبداً، في حال أردنا المحافظة قدر الإمكان على الشراكة الزوجية السعيدة والصلبة والقادرة على مواجهة مشكلات الحياة.

الإشارة الأولى

صبُّ الغضب على الطرف الآخر عند مواجهة يوم مزعج كثيراً ما قد تمرُّ علينا بعض الأيام التي لا نودُّ أبداً أن نحتسبها من عمرنا.
وجميعنا يمكن أن نعاني من ضغوط في العمل أو من حالات من التوتر مع الأصدقاء أو مع الأقرباء، أو يمكن أحياناً لأمور الحياة بشكل عام أن تصيبنا بحالات من التوتر والانزعاج.
ولكن من الخطأ أن «تفرغ» حالات الانزعاج على الطرف الآخر.
ومن أسوأ الأمور التي يمكن أن يقوم بها الشريكان، أن يعتادا على أن يقوما بتفريغ غضبهما على بعضهما البعض، وتصبح عادة؛ دون أن يلحظا أنها «خطر» يجب وضع حدٍّ له.
وقد يعتقد الأشخاص الذين يصبُّون غضبهم على شريكهم، أنَّ هذا الشريك من المؤكَّد أنه سيغفر لهم.
ولكن ووفقاً لما يقول الخبراء، فإنَّ صبَّ الغضب وجعل الطرف الآخر «فشة خلق» باستمرار، يمكن أن يسبِّب الاستياء لكلا الطرفين.
كما أنَّ استمرار هذه العادة يمكن أن يولِّد الكره بين الطرفين.


الإشارة الثانية

السخرية التي تكون مضحكة في البداية ومن ثم تتحوَّل إلى نقد جارح
هل يقوم شريكك بالسخرية على دما تقوله أو تفعله أو ترتديه؟.
يمكن أن تكون السخرية أحياناً «بهار» الحياة الزوجية، الذي يدفع فيها الحيوية من جديد. ولكن وفقاً لما يقول الخبراء، فإنَّ السخرية أحياناً قد تتحوَّل إلى نقد جارح، وليس لها أيّ إيجابيات أو فائدة.
كما أنَّ كثرة السخرية الجارحة يمكن أن تحطَّ من معنويات الطرف الآخر، وتجعله شخصاً غير واثق بنفسه، وبالتالي غير قادر على مواجهة الحياة.
ومن «الخطر» أن يقوم الشخص بدفع شريكه إلى «الهاوية» وتدمير شخصيته وحالته النفسية.
وفي حال استمرَّت هذه العادة بين الطرفين، فإنَّ ذلك يعني أنَّ شراكتهما الزوجية لن تكون قادرة على الاستمرار، وتكون نهايتها محتمة.
الإشارة الثالثة
التوقُّف عن التحدُّث إلى بعضكما البعض في الأمور الأساسية في الشراكة الزوجية..
عندما تتوقَّف عن التحدُّث ومناقشة الشريك حول الأمور المهمة في حياتكما مع بعضكما البعض، فإنَّ ذلك يمكن أن يعتبر فعلاً حالة خطرة يجب مواجهتها منذ بدايتها.
وهناك العديد من الأمور التي يجب أن تتمَّ مناقشتها فيها بين شريكين اتحدَّت أهدافهما وأصبحت واحدة.
ومن الضروري أن يتناقش الشريكان في مستقبلهما ومستقبل الأولاد ودراستهم.
ويقول الخبراء، إنَّ مناقشة الأهداف المشتركة تولِّد الشعور باهتمام الزوجين ببعضهما البعض وبأفراد العائلة ككل، وبالتالي فإنَّ هذه الإشارة ينبغي الانتباه إليها ومواجهتها منذ البداية






متى يمكن أن نتأكَّد من أنَّ الشراكة الزوجية باتت في «خطر»؟.
على الرغم من أنَّ إشارات «الخطر» قد لا تعني بالضرورة انهيار الشراكة الزوجية، إلا أنه من الضروري «استشعار» هذه الإشارات منذ بدايتها، قبل أن تتحوَّل إلى مشكلات يمكن فعلاً أن تؤذي الشراكة الزوجية.



ليس من الصعب أن نشعر بـ «الإشارات» التي تؤكِّد وجود مشكلة في الشراكة الزوجية، إلا أنه في كثير من الأحيان قد نعتقد أنها إشارات بسيطة، ونميل إلى إهمالها من دون إدراك أنَّ إهمالها يمكن أن «يودي» بحياة الشراكة الزوجية.
ويقول الخبراء، إنَّ هذه الإشارات ترمز إلى وجود مشكلة في الشراكة الزوجية، ومن الضروري أن تعرف كيف «تستشعرها» وتواجهها قبل أن تهاجم الشراكة الزوجية.
وكما يكون لكلِّ شخص منا جهاز مناعة يعمل على استشعار الفيروسات ويعمل على مواجهتها، فإننا أيضاً قادرون على استشعار إشارات الخطر في علاقاتنا مع الآخرين من حولنا.
ولكننا أحياناً لا نميل إلى الاكتراث بهذه الإشارات، التي غالباً ما تتحوَّل إلى مشكلات يمكن فعلاً أن تهدم الشراكة الزوجية.
ولذلك قام الخبراء بتحديد أهم الإشارات التي يجب عدم إهمالها أبداً، في حال أردنا المحافظة قدر الإمكان على الشراكة الزوجية السعيدة والصلبة والقادرة على مواجهة مشكلات الحياة.

الإشارة الأولى
صبُّ الغضب على الطرف الآخر عند مواجهة يوم مزعج
كثيراً ما قد تمرُّ علينا بعض الأيام التي لا نودُّ أبداً أن نحتسبها من عمرنا.
وجميعنا يمكن أن نعاني من ضغوط في العمل أو من حالات من التوتر مع الأصدقاء أو مع الأقرباء، أو يمكن أحياناً لأمور الحياة بشكل عام أن تصيبنا بحالات من التوتر والانزعاج.
ولكن من الخطأ أن «تفرغ» حالات الانزعاج على الطرف الآخر.
ومن أسوأ الأمور التي يمكن أن يقوم بها الشريكان، أن يعتادا على أن يقوما بتفريغ غضبهما على بعضهما البعض، وتصبح عادة؛ دون أن يلحظا أنها «خطر» يجب وضع حدٍّ له.
وقد يعتقد الأشخاص الذين يصبُّون غضبهم على شريكهم، أنَّ هذا الشريك من المؤكَّد أنه سيغفر لهم.
ولكن ووفقاً لما يقول الخبراء، فإنَّ صبَّ الغضب وجعل الطرف الآخر «فشة خلق» باستمرار، يمكن أن يسبِّب الاستياء لكلا الطرفين.
كما أنَّ استمرار هذه العادة يمكن أن يولِّد الكره بين الطرفين.

الإشارة الثانية
السخرية التي تكون مضحكة في البداية ومن ثم تتحوَّل إلى نقد جارح
هل يقوم شريكك بالسخرية على دما تقوله أو تفعله أو ترتديه؟.
يمكن أن تكون السخرية أحياناً «بهار» الحياة الزوجية، الذي يدفع فيها الحيوية من جديد. ولكن وفقاً لما يقول الخبراء، فإنَّ السخرية أحياناً قد تتحوَّل إلى نقد جارح، وليس لها أيّ إيجابيات أو فائدة.
كما أنَّ كثرة السخرية الجارحة يمكن أن تحطَّ من معنويات الطرف الآخر، وتجعله شخصاً غير واثق بنفسه، وبالتالي غير قادر على مواجهة الحياة.
ومن «الخطر» أن يقوم الشخص بدفع شريكه إلى «الهاوية» وتدمير شخصيته وحالته النفسية.
وفي حال استمرَّت هذه العادة بين الطرفين، فإنَّ ذلك يعني أنَّ شراكتهما الزوجية لن تكون قادرة على الاستمرار، وتكون نهايتها محتمة.

الإشارة الثالثة
التوقُّف عن التحدُّث إلى بعضكما البعض في الأمور الأساسية في الشراكة الزوجية..
عندما تتوقَّف عن التحدُّث ومناقشة الشريك حول الأمور المهمة في حياتكما مع بعضكما البعض، فإنَّ ذلك يمكن أن يعتبر فعلاً حالة خطرة يجب مواجهتها منذ بدايتها.
وهناك العديد من الأمور التي يجب أن تتمَّ مناقشتها فيها بين شريكين اتحدَّت أهدافهما وأصبحت واحدة.
ومن الضروري أن يتناقش الشريكان في مستقبلهما ومستقبل الأولاد ودراستهم.
ويقول الخبراء، إنَّ مناقشة الأهداف المشتركة تولِّد الشعور باهتمام الزوجين ببعضهما البعض وبأفراد العائلة ككل، وبالتالي فإنَّ هذه الإشارة ينبغي الانتباه إليها ومواجهتها منذ البداية.
avatar
ود المحمية

عدد الرسائل : 6
العمر : 38
الموقع : الكدرو
تاريخ التسجيل : 29/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى