حياتنا في هذه القصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حياتنا في هذه القصة

مُساهمة  alfadni في الأحد نوفمبر 09, 2008 12:17 pm

في يوم من الأيام


كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده


وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله


من أنت'؟


قال


أنا المال


فسأل الرجل زوجته وأولاده


هل ندعه يركب معنا ؟


فقالوا جميعا


نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء


وان نمتلك اى شيء نريده


فركب معهم المال


وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر


فسأله الأب : من أنت؟


فقال


إنا السلطة والمنصب


فسأل الأب زوجته وأولاده


هل ندعه يركب معنا ؟


فأجابوا جميعا بصوت واحد


نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء


وان نمتلك اى شيء نريده


فركب معهم السلطة والمنصب


وسارت السيارة تكمل رحلتها


وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا


حتى قابلوا شخصا


فسأله الأب


من أنت ؟


قال


إنا الدين


فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد


ليس هذا وقته


نحن نريد الدنيا ومتاعها


والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا


و سنتعب في الالتزام بتعاليمه


و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام


و و و وسيشق ذلك علينا


ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها


فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها


وفجأة وجدوا على الطريق


نقطة تفتيش


وكلمة قف


ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة


فقال الرجل للأب


انتهت الرحلة بالنسبة لك


وعليك إن تنزل وتذهب معى


فوجم الاب في ذهول ولم ينطق


فقال له الرجل


أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟


فقال الأب


لا


لقد تركته على بعد مسافة قليلة


فدعنى أرجع وآتى به


فقال له الرجل


انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل


فقال الاب


ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة


والاولاد


و..و..و..و


فقال له الرجل


انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا


وستترك كل هذا


وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق


فسأله الاب


من انت ؟


قال الرجل


انا الموت


الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه


ونظر الاب للسيارة


فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه


وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة


ولم ينزل معه أحد .


انتبه! قد يكون الابن هو الذي ينزل بدلا من الأب, و قد تكون الزوجة......لا أحد يعلم من يموت أولا


قال تعالى :


قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين





وقال الله تعالى :


كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

alfadni
Admin

عدد الرسائل : 9
العمر : 37
الموقع : www.clubsd.com
تاريخ التسجيل : 24/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfadnia.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حياتنا في هذه القصة

مُساهمة  قرشى في السبت مايو 16, 2009 8:16 am

يالله يالروعة الهدى ونور الاسلام وجمالها انها اجمل صورة رايتها
حيث انها غريبة وعجيبة وواقعية وحقيقة ،،،،ان الاطار حمل بداخلها
صورة مزدوجة ولكن الصورة بها تناقض اى ان الدنيا والدين لا يتفقا
فمن اراد الدين فليزهد عن الدنيا ومن ابتقى الدنيا فليحزم امتعته ان وجد
فالذاهد لا يحمل اثقال وانما يحملها له المولى عزوجل ويحفظه له حتى
تحين موعدها واما من حمل الدنيا فقد يثقل حمل متاعه فانها بحمل الجبال
اوزانها جميعها تعتمد على الغفلة والنسيان 0 ( ولتنظر نفس ماقدمت لغد)

اخى الفادنى لقد قيدت بموقعك بسلاسل من حرير وانى باقى بين رواقها
باذنه تعالى ما بقيى الحياة 0

ودمت بالف خير وبركة
avatar
قرشى

عدد الرسائل : 4
تاريخ التسجيل : 15/05/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حياتنا في هذه القصة

مُساهمة  احمد ودمحمداحمد ودالاسيد في الخميس أكتوبر 29, 2009 11:15 pm


جزاءك الله خير يا الفادني

فعلا الحياة بتاخدنا بشهواته و عجائبه

و تنسينا الدين و الاخرة و اكيد العمر

رحلة لابد لنا ان نتزود منها من دار

ممرنا الا دار مقرنا


يديك العافية يا الفادني

و في انتظار الجديد

ودالاسيد

احمد ودمحمداحمد ودالاسيد

عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى